مع تسارع التحولات الرقمية، يتغير مفهوم "الصحفي المحترف". لم تعد الخبرة التقليدية وحدها كافية، بل أصبح لزامًا امتلاك مجموعة مهارات جديدة تتماشى مع طبيعة الإعلام الذكي.
1) الإلمام بالتقنيات الرقمية
لا يكتفي الصحفي بإتقان الكتابة؛ بل يفهم الخوارزميات، وأدوات تحليل البيانات، ويتقن المنصات الرقمية لقراءة الأرقام وتعديل المحتوى وفقًا لتوجهات الجمهور.
2) التفكير النقدي والتحليلي
في زمن الأخبار الزائفة، يصبح التفكير النقدي سلاحًا أساسيًا. الصحفي الذكي يحقق ويدقق ويقارن، ولا يقبل السرديات الجاهزة.
3) التكيّف مع التغيير المستمر
العالم الرقمي يتغير بسرعة، وما هو سائد اليوم قد يصبح قديمًا غدًا؛ لذلك يلزم التعلم المستمر وتجربة الأدوات الجديدة.
4) التعاون مع الآلة
الذكاء الاصطناعي شريك لا بديل. يُستخدم لتوفير الوقت والجهد وإنتاج محتوى أكثر عمقًا، مع إبقاء الإشراف البشري حاضرًا.
5) الحفاظ على القيم الصحفية
الصدق، الدقة، النزاهة، واحترام الخصوصية تبقى الأساس. التقنية تُسرِّع العمل لكنها لا تُغني عن الضمير الصحفي.