فيديوهات اللقاءات

الإعلام بين المهنية والطموح : أ.محمد الجبو

بين الإعلام والتقنية: م. عبدالرحمن خليل يتحدث

محمد الورفلي في سطور

محمد الورفلي

ضمن سلسلة اللقاءات الملهمة اللي نقدموها في منصة تنوير، حبينا نسلّط الضوء على تجربة شاب ليبي مميز، بدأ مشواره الإعلامي من سن مبكرة، وسرعان ما صنع لنفسه اسم في الساحة الإعلامية المحلية.

ضيفنا هو محمد الورفلي، من مواليد 2003 ومن سكان مدينة طرابلس بدأ العمل في مجال الإعلام سنة 2020، واشتغل في عدد من الإذاعات مثل راديو لنتواصل وراديو دريم، وغيرها من المنصات. تنقل بين أدوار متعددة كمذيع، ومراسل، ومنتج، ومساعد منتج، ومقدم برامج. كما شارك في تغطية وتقديم العديد من المؤتمرات العلمية والاحتفالات الوطنية الكبرى مثل عيد الاستقلال 24 ديسمبر وذكرى 17 فبراير.

اشتغل في قنوات معروفة منها الوطنية وسلام، ومع كل خطوة زاد من رصيده المهني، حتى وصل مؤخرًا إلى ختام مساره الإعلامي ليدخل مجال الطيران المدني، متجهًا نحو تخصص الضيافة الجوية، اللي يراه أقرب لتحقيق حلم الطفولة المرتبط دائمًا بالسماء والطيران.

من خلال هذا اللقاء، حبّينا نعرف أكثر عن تجربته، آرائه، وتطلعاته في ظل التغيرات اللي يشهدها الإعلام، خاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي كعنصر فاعل في المجال.

كيف بدأت رحلتك في مجال الإعلام وأنت بعمر صغير؟

بدايتي في الإعلام كانت مزيج ما بين الهوية والرغبة. كنت دايمًا نحس إن المجال هذا يعكس شخصيتي وطموحاتي، وفي نفس الوقت كانت عندي رغبة حقيقية نخوض فيه. ولما توفرت الفرص، ما اكتفيتش باللي جاني، بل سعيت بنفسي باش ندخل المجال ونثبت وجودي فيه.

من خلال تجربتك، شن أكثر عمل أو لحظة إعلامية تعتز بها؟

من أكثر اللحظات اللي نعتز بيها في مشواري هي شغلي مع الإعلامي ومقدم البرامج عبد السلام عجينة، وكوني كنت جزء من فريق إعداد برنامج "عبسي ورجاله". كانت تجربة مميزة علمتني واجد وأثّرت فيا بشكل كبير، خاصة من حيث التعامل المهني داخل فريق عمل متكامل.

قولنا رأيك في الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الإعلام؟ وهل جربت تستخدم أدوات منه؟

بصراحة، الذكاء الاصطناعي صار يلعب دور كبير جدًا في المجال الإعلامي، وساهم في تبسيط وتسهيل نقل الأخبار ومشاركتها، سواء بين الإعلاميين أو حتى الجمهور بمختلف شرائحه، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

اليوم، أغلب الإعلاميين يستخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر أو غير مباشر خلال شغلهم، لأنها تساعد في تسريع الإنجاز، تحسين جودة المحتوى، وتنظيم العمل بطريقة أكثر احترافية.

ماهي النصيحة اللي تقدمها لطلبة الإعلام الجدد بخصوص مواكبة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي؟

نصيحتي لطلبة الإعلام إنهم يواكبوا التكنولوجيا بشكل مستمر، لأنها من أساسيات النجاح في العصر الحالي، اللي نعيشوه تحت مظلة التطور الرقمي والأجهزة الإلكترونية.

الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة مش بس أدوات مساعدة، بل صارت جزء من يوميات الصحفي والإعلامي. كل ما طورت من نفسك في هالمجال، كل ما زادت فرصك إنك تتطور بسرعة، وتنجز أعمالك بكفاءة أعلى من الأجيال اللي سبقتك، خاصة وإن الوصول للمعلومة اليوم صار حرفيًا "بضغطة زر".

كيف قدرت تدمج بين حبك للإعلام والطيران؟ وشنو طموحك القادم؟

الإعلام بالنسبة لي كان هواية، أما الطيران فهو حلم الطفولة. صحيح إنهم يبدوا مجالين مختلفين، لكن في الواقع فيه بينهم تشابه كبير، أهمه التواصل المباشر مع الناس، والتعرف على مختلف فئات المجتمع، سواء من داخل ليبيا أو خارجها.

أنا من الأشخاص اللي يحبوا يخوضوا أكثر من تجربة، ونشوف إن تنوع الاهتمامات مش ضعف بل قوة، بشرط تعرف كيف تنظم وقتك وتوازن بين المهام. الإعلام والطيران ممكن يلتقوا في شخص واحد، خاصة لو قدرت ترتب أولوياتك وتدمج المهارات في خدمة كل مجال.

طموحي القادم هو نطوّر نفسي أكثر في مجال الضيافة الجوية، وفي نفس الوقت نحافظ على ارتباطي بالإعلام، لأنه دايمًا حيكون جزء من هويتي.

برأيك، هل طلاب الإعلام في ليبيا مهيئين لفهم وتطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي؟ أو لازالت في فجوة بينهم وبين هالمجال؟

في رأيي، ما فيش فجوة حقيقية تمنع طلاب الإعلام في ليبيا من فهم أو استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، لأننا نعيش فعليًا في عصر التكنولوجيا، وكل شيء من حولنا أصبح رقمي وسريع.

المسألة تتعلق بالرغبة في التعلم. لو الطالب حاول يكتسب المهارات ويجرب يمارس استخدام الذكاء الاصطناعي، حتى خارج نطاق الإعلام، حيكتشف إن الأدوات هذي متاحة وسهلة وممكن تخدمه بشكل كبير، سواء في الدراسة أو إنجاز المهام.

التطور التكنولوجي المتسارع يفرض علينا كطلبة وإعلاميين إننا نكون مواكبين له، لأن الذكاء الاصطناعي ما عاد خيار، بل صار ضرورة.

كيف تتوقع شكل غرفة الأخبار في المستقبل مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي؟ وهل تعتقد أن العنصر البشري بيظل أساسي فيها؟

ما في معنى لغرفة التحرير أو الأخبار بدون وجود العنصر البشري، لأنه هو اللي يوجّه الزملاء ويوحد الجهود في مسار واضح ومستقيم، بعيد عن أي تعثرات ممكن تخلخل المحتوى الإعلامي.

دور رئيس قسم التحرير في غرفة الأخبار يبقى جوهري في التنظيم والتوجيه، بينما الذكاء الاصطناعي صار اليوم من المحاور الأساسية في جمع المعلومات والأخبار اليومية، اللي تهم الإنسان والمواطن.

الذكاء الاصطناعي يساعد في تحسين جودة المحتوى، ويعطي فرص أكبر لجذب الجمهور من خلال توفير محتوى إعلامي متجدد وملفت. لكن في النهاية، نجاح غرفة الأخبار يبقى رهين بوجود العنصر البشري القادر على اتخاذ القرارات الحكيمة.


لقاء مع رجاء صالح

رجاء صالح

الإعلامية الليبية رجاء صالح، صاحبة حضور لافت وتجربة مميزة في مجال الإعلام. في هذا الحوار، تحدثنا معها عن علاقتها بالإعلام والتكنولوجيا، ورؤيتها لمستقبل الصحافة في ظل التحولات الرقمية. كما شاركتنا تجربتها في إدارة قناة New Libya، وأفكارها حول دور الإعلام في نقل الواقع بروح مهنية ومختلفة.

في البداية، نحب نعرف، شنو كانت بدايتك مع الإعلام؟ وهل كنتِ دايمًا تحلمي تشتغلي في هالمجال؟

بدايتي في الاعلام كانت من عمر تقريبا 6 سنوات كانت البداية بالاعلانات في قناة الجماهيرية وبعدها قدمت وشاركت في برامج اطفال مع المرحوم خالد الرقيعي وغيرهم يعني عمري 10 سنوات كنت مذيعة اطفال ونغني في اغاني اطفال الشغف كان من الطفولة وشاركت في كل مسابقات مدرستي الابتدائية وكنت نفوز ديما

خلال رحلتك المهنية، واجهتي تحديات كثيرة أكيد، شنو أصعب موقف مريتِ به كمذيعة؟

حياتي كلها تحديات ونؤمن بالتحدي والمنافسة معظم المشاكل اللي واجهتني كانت مش عملية بالعكس كل مدراء القنوات اللي اشتغت فيهم دعموني وشجعوني ووقفوا معاي ولكن المشكلة كانت مجرد غيرة من بعض الزميلات لاني كنت بعمر صغير ونقدم في برامج كبيرة والباقي كل الامور كانت كويسة جدا ولكن سبحان الله الحسد والغيرة وعدم التقبل كان من بعض الزملاء فقط

كيف قدرتِ تفرضي اسمك في وسط إعلامي مليان بالمنافسة والتقلبات؟

قدرت نتميز لاني نقدم في برامج اني نختارها ونعرف شن يمشي مع المجتمع الليبي والعائلة الليبية لاني نتفرج علي برامجي مع عائلتي ونقدر ونحترم العادات والتقاليد واللمة اللييبة اللي مفيهاش اسفاف او اي شي يخدش الذوق العام كل برامجي الحمد لله نجحت ولاقت قبول كبير من المشاهد

قناة New Libya انطلقت منذ 2022، واليوم بدت معروفة أكثر في الساحة.. كيف تقيمي التجربة بعد مرور أكثر من عامين؟

قناة ليبيا الجديدة هذا مشروعي وحلمي اني نأسس قناة ليبية عربية غير سياسية ومحايدة ولا تنحاز لاي طرف بالعكس تنحاز للمواطن وللعائلة تقريبا التأسيس والتجهيز والتحضير خذي مني اكثر من سنة حطيت فيها كل جهدي وتركيزي وتعبت جدا باش طلعت للنور وكانت حلم وتحقق وسعادتي بها لا توصف وخاصة انها محبوبة من الصغار والكبار سواء الليبين او العرب يعني واجهت تحديات وصعوبات وضغوطات منقدرش نعبر عليها وناس حاولت تحبط وتفشل المشروع ولكن حمد لله نجحت بفضل الله

شنو أبرز التحديات اللي واجهتكم في بناء هوية القناة والمحافظة على حيادها؟

التحديات اللي واجتهنا كانت كيف نقدرو نستمروا بنفس المستوي دون التوجه او الانحياز وكانت زي ما حكيت محاولات كثيرة تبي تحبطنا وتفشلنا ولكن الاصرار والثقة في نفسنا خلتنا نستمروا بنفس المبدا قناة ليييا الجديدة قناة كل الليبيين دون استثناء شرق غرب جنوب كلنا اهل وخوت

القناة فيها محتوى منوّع يلامس العائلة الليبية، كيف تختاري نوعية البرامج والمذيعين؟

نختارو في نوعية البرامج اللي تهدف للم الشمل البرامج اللي تبرز العادات التقاليد وتبرز الهوية الليبية والزي الليبي والحوش الليبي والاكل الليبي والكرم والجود والفزعة الليبية وطبعا ركزنا علي طلبات المشاهدين اللي كانت اهمها الاعمال الليبية القديمة الهادفة كلها رجعناها للمشاهد واضافة لببرامجنا واعمالنا اللي انتجتها القناة ومشت علي نفس الخطي

هل في خطط مستقبلية لتوسيع عمل القناة؟ أو فتح المجال للشباب وطلبة الإعلام يشاركوا أو يتدربوا ضمن فريق العمل؟

اكيد فيه خطط لتوسيع القناة وهي حاليا عندها مكاتب وفروع داخل وخارج ليبيا وكل مدة نختارو في مجموعة خريجين او متدربين ياخدو عندنا فترة تدريب علي التقديم التلفزيوني وشغلنا منهم مجموعة

مؤخرًا بدينا نسمعو عن دخول الذكاء الاصطناعي للإعلام.. برأيك، هل هو تهديد ولا فرصة؟

الذكاء الإصطناعي هو افضل اختراع العصر في حالة انه استخدمناه بالطريقة الصحيحة راح يساعدنا في الشغل الاعلامي بشكل كبير ولكن او تم العمل بيه بشكل سئ وخاطي النتيجة راح تكون كارثية للأسف

كيف تشوفي تأثير هالتقنيات على شغل الصحفي أو المذيع في المستقبل؟

تأثير التقنيات علي الصحفي ليه ايجابيات وسلبيات

الإيجابي انها ممكن تساعدة في الشغل بشكل ادق واسرع وينجز اكبر عمل في وقت قصير وتسهل مهامة اكثر والسلبي ان الصحفي يعتمد عليها اعتماد كلي ويصبح غير معتمد علي نفسه في تقصي الحقايق والأخبار الدقيقة من مصدرها الرسمي

منصتنا "تنوير" تحاول تبسّط مفاهيم الذكاء الاصطناعي لطلبة الإعلام، شنو رأيك في هالفكرة؟ وهل ممكن تشوفيها مفيدة لمستقبلهم؟

الذكاء الصناعي اصبح يشاركنا يومياتنا في جميع مجالات الحياة ولكن يجب التعامل معاه بحذر ودا ننسي انه الذكاء الصناعي في النهاية من صنع البشر ولازال البشر هو اللي يتحكم فيه ويعطيه المعلومات واكيد يفيد المذيع والصحفي في المستقبل ويسهل عليه الشغل الصعب ويقلل من المدة الزمنية ايضا في انجاز اي عمل

لو تقدري توجهي رسالة لطلبة الإعلام في ليبيا، شنو تقولي لهم اليوم؟

وفي الاخير نقول لكل الاعلاميين ان الاعلام هو رسالة وضروري توصل الرسالة بكل وضوح ومصداقية وشفافية للمواطن وننصح اي اعلامي انه يكون صحفي حر لا يباع ولا يشتري

وكلمة أخيرة لمنصة "تنوير" ومحتواها اللي نحاولو نقدموه.

كلمتي لمنصة تنوير

شكرا علي اختياركم ليا شخصيا لهذا اللقاء

وشكرا لمجهوداتكم ونتمني تكونو دايما صحافة حرة مستقلة تقدم الصدق للمتلقي ♥